Yandex Metrica analytics tracking pixel

ما هي كيسة الدماغ؟

واصل القراءة للمزيد من التفاصيل. للفحص وحجز الموعد:

موعد عبر WhatsApp التواصل والفحص

تُعد أكياس الدماغ أو الآفات الدماغية الكيسية من المواضيع الشائعة في جراحة أعصاب الأطفال، ويمكن وصفها ببساطة بأنها أكياس مملوءة بالسائل داخل الدماغ. قد تكون حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). تعني الحميدية أن النمو لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. قد يحتوي الكيس على دم أو التهاب أو مادة أخرى. وفي الدماغ قد تحتوي الأكياس أحياناً على السائل الدماغي الشوكي (CSF). والسائل الدماغي الشوكي سائل شفاف يغسل الدماغ والحبل الشوكي ويحميهما. تبدأ بعض أكياس الدماغ قبل الولادة.

حتى لو لم تكن كيسة الدماغ سرطانية فقد تسبب مشكلات. قد تضغط الكيسة على نسيج الدماغ وتسبب أعراضاً مثل الصداع أو مشكلات الرؤية أو الغثيان. وإذا حدث ذلك فقد تحتاجون إلى جراحة لإزالة الكيسة. أما إذا كانت الكيسة صغيرة ولا تنمو ولا تسبب أعراضاً، فيكفي أن يتابعها جراح أعصاب الأطفال لديكم بفحوصات وتصوير دوري على فترات محددة.

ما أنواع أكياس الدماغ؟

  1. الكيسة العنكبوتية (كيسة السحايا الرقيقة): تُكتشف هذه الأكياس غالباً مصادفة في صور مريض بلا أي شكوى أُجريت لسبب آخر، وهي كيسة تقع بين أغشية الدماغ نفسها. وهذا الغشاء أحد الأغلفة الواقية المحيطة بالدماغ. تحتوي الكيسة العنكبوتية على السائل الدماغي الشوكي (CSF)، وهو سائل موجود في دماغ كل إنسان. تُرى غالباً عند الأطفال، وقد تحدث أيضاً عند البالغين. هذا النوع أكثر شيوعاً عند الذكور منه عند الإناث. والأكياس العنكبوتية هي أكثر أنواع أكياس الدماغ شيوعاً، وفي نسبة كبيرة جداً لا تحتاج أي علاج. نادراً ما تبلغ أحجاماً كبيرة جداً، وبعد بعض الفحوصات الخاصة (تخطيط كهربية الدماغ، فحص قاع العين، اختبارات نمائية وغيرها) قد يُقترح لكم علاج جراحي. وعند اتخاذ قرار العلاج يُراعى وضع المريض الحالي ونموه العام ومهاراته العصبية وعمره.
  2. الكيسة الغروانية: كيسة مملوءة بهلام مخاطي. تتشكل عادة في أحد البطينات الأربعة في الدماغ. والبطينات مستودعات السائل الدماغي الشوكي في الدماغ. تنشأ الأكياس الغروانية عادة في البطين الثالث، وهو موقع مركزي في الدماغ. قد تعيق هذه الأكياس تدفق السائل الدماغي الشوكي كثيراً وتسبب صداعاً وضعياً؛ أي صداعاً يحدث عندما يكون الشخص في وضع معيّن. تظهر عادة في مرحلة البلوغ، وإذا اكتُشفت لديكم فغالباً سيُقترح العلاج الجراحي.
  3. الكيسة الجلدية: نوع نادر من الأكياس. أثناء تكوّن الدماغ والحبل الشوكي قبل الولادة تُحبس بعض خلايا الجلد. وقد تحتوي هذه الأكياس حتى على خلايا غدد عرقية أو خلايا بصيلات شعر. تُرى عادة عند الأطفال. وأحياناً تتصل بالخارج فتسبب إفرازاً أو تورماً تحت الجلد. وقد تتطلب المتابعة أو العلاج الجراحي بحسب حالة كل مريض.
  4. الكيسة البشروية: تُسمّى أيضاً ورماً بشروياً. وكما في الكيسة الجلدية، تتكوّن من قطعة نسيج تُحبس أثناء تكوّن الدماغ والحبل الشوكي. لا تحتوي الأكياس البشروية على غدد عرقية أو خلايا بصيلات شعر. تنمو ببطء شديد. وغالباً ما تظهر لأول مرة عندما يصبح الشخص بالغاً. وإذا سبّبت أي مشكلة فعادةً تُعالَج جراحياً، ومع أنها حميدة فقد تنمو من جديد وتتطلب عمليات إضافية.
  5. كيسة الغدة الصنوبرية: تتشكل في الغدة الصنوبرية في منتصف الدماغ. وعادةً تظهر فقط في صور أُجريت لسبب آخر. نادراً ما تسبب أكياس الغدة الصنوبرية مشكلات. وإذا كبرت فقد تؤثر أحياناً على الرؤية أو تعيق دوران السائل الدماغي الشوكي فتحدث ارتفاعاً في الضغط داخل الجمجمة. ويمكن أن تُرى في أي عمر.
  6. خراج الدماغ: يتشكل في أي موضع من الدماغ ككيسة واحدة أو عدة أكياس. ينشأ الخراج عادة من عدوى بكتيرية، وأحياناً من طفيلي أو فطر. وهو خطير جداً. وفي نسبة كبيرة يتطلب علاجاً جراحياً ومضادات حيوية لمدة طويلة.
  7. أكياس الورم: تنشأ من ورم حميد أو خبيث. ولا تشبه الأكياس المذكورة أعلاه، وغالباً تحتاج علاجاً جراحياً وإجراءات إضافية عند اللزوم مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

ما أعراض كيسة الدماغ؟

غالباً لا يكون للأكياس البسيطة أي أعراض وتُكتشف مصادفة. وإلى جانب ذلك قد تظهر علامات شديدة الاختلاف بحسب حجم الكيسة ومنطقة الدماغ التي تستقر فيها

تختلف الأعراض من شخص لآخر؛ والأعراض الشائعة هي:

  • صداع
  • غثيان وقيء
  • مشكلات في الرؤية، وخاصة فقدان رؤية مفاجئ في جانبي العينين
  • حركات لاإرادية أو ضعف عضلي أو شلل
  • فقدان التوازن أو التناسق
  • فقدان السمع أو طنين الأذن (tinnitus)
  • تغير في حالة الوعي، مثل النعاس أو فقدان الوعي
  • مشكلات في الكلام أو اللغة
  • تغيرات في الشخصية أو تقلبات عاطفية
  • نوبات — نوبات صرع

كيف تُشخَّص كيسة الدماغ؟

في معظم الحالات تُشخَّص كيسة الدماغ بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI). وغالباً يفسر فني الأشعة أو اختصاصي الأشعة هذه الصور. يتيح هذا النوع من التصوير للطبيب رؤية نسيج الدماغ وما حوله داخل الجمجمة. وتساعد هذه الفحوصات أيضاً على تحديد موقع أي كيسة أو ورم في الدماغ وحجمه.

كيف تُعالَج كيسة الدماغ؟

يعتمد علاج كيسة الدماغ عادة على نوعها وموقعها وحجمها. وإذا لم تكن الكيسة تسبب أعراضاً، يفضل الطبيب غالباً مراقبتها وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي بانتظام. وإذا كانت تنمو أو تسبب أعراضاً، فقد يكون العلاج جراحياً. يمكن تفريغ محتوى الكيسة أو استئصالها بالكامل. وإذا كان داخلها عدوى فقد يلزم مضادات حيوية.

في بعض الحالات قد يلزم علاج إشعاعي لمنع عودة تكوّن الكيسة. وقد يحتاج الشخص أيضاً إلى أدوية للسيطرة على أعراض ناتجة عن كيسة الدماغ، مثل الصداع والنوبات ومشكلات تتعلق بوظائف دماغية معينة.

في كل الأحوال، ينبغي لمن يُشخَّص بكيسة دماغ أن يناقش خيارات العلاج والمخاطر المحتملة مع جراح مخ وأعصاب.

نقاط مهمة عن أكياس الدماغ

  • أكياس الدماغ أكياس مملوءة بالسائل قد تتشكل في الدماغ. وقد تكون غير سرطانية (حميدة) أو سرطانية (خبيثة).
  • قد تُرى أكياس الدماغ عند الأطفال أو البالغين. وفي بعض الحالات تبدأ قبل الولادة لكنها تسبب أعراضاً في وقت لاحق بكثير.
  • إذا لم تسبب كيسة الدماغ أعراضاً، فقد تظهر أحياناً في تصوير أُجري لسبب آخر.
  • توجد أنواع مختلفة من أكياس الدماغ: عنكبوتية، غروانية، جلدية، بشروية، صنوبرية، معدية، وأكياس ورم.
  • حتى لو لم تكن أكياس الدماغ سرطانية، فقد تضغط على نسيج الدماغ وتسبب أعراضاً. وأحياناً قد تعيق كيسة تدفق السائل الدماغي الشوكي (CSF) الطبيعي، وهذا قد يسبب مشكلات.
  • قد يوصي طبيب الأعصاب أو جراح المخ والأعصاب باستئصال الكيسة جراحياً. وإذا كانت صغيرة ومن غير المرجح أن تسبب أعراضاً، فقد يفضل مقدم الرعاية مراقبتها للتأكد من استقرار الحالة.

يمكنكم حجز موعد لتقييم كيسة الدماغ.

موعد عبر WhatsApp التواصل والفحص

Related pages

اتصل WhatsApp