رأس مسطح — رأس مسطّح — رأس مائل

تسطح الرأس الوضعي

اضطراب شكل الرأس بسبب وضع خاطئ للرأس (غالباً الاستلقاء المستمر على جانب واحد)

واصل القراءة للمزيد من التفاصيل. للفحص وحجز الموعد:

موعد عبر WhatsApp التواصل والفحص

تسطح الرأس الوضعي (يُعرف أيضاً بالجمجمة المائلة أو المسطحة أو غير المتماثلة) حالة يكتسب فيها رأس الرضيع مظهراً غير متماثل يلفت النظر. وفي بعض الحالات يكون هذا الميل شديداً جداً فيجعل أذناً أمام الأخرى أو عظماً جبهياً أو وجنياً أمام نظيره. وله أسباب كثيرة، لكن الغالب أن يظهر بسبب وضع الرضيع باستمرار على الجانب نفسه. ومن الأسباب الرئيسية الأخرى ضيق وضع الجنين في الرحم أو مشكلات عضلات الرقبة التي تعيق حركة العنق.

تسطح الرأس الوضعي — مثال على متلازمة الرأس المسطح لدى الرضع

أسباب تسطح الرأس الوضعي

يولد بعض الرضّع بتسطح رأس وضعي. وهو أكثر شيوعاً في الولادات المتعددة أو الخداج، وقد يعود إلى الوضع داخل الرحم. وللأسف لا توجد تدابير وقائية تستطيع الأمهات أو الأطباء اتخاذها لمنع ذلك. من جهة أخرى تكون جماجم حديثي الولادة رخوة وقابلة للتشكيل لتسهيل المرور عبر قناة الولادة، لذا من الطبيعي أن يكون لرؤوسهم شكل غير معتاد بسبب الضغط أثناء الولادة. وعادة يتحسن ذلك خلال الأسابيع الستة الأولى؛ لكن بعض الرضّع يفضلون إبقاء الرأس دائماً في الوضع نفسه، وقد يؤدي ذلك إلى تسطح الرأس الوضعي. والرضّع المصابون بالصعر (تيبس الرقبة) بسبب قصر عضلات الرقبة في جانب واحد يجدون صعوبة في تدوير الرأس إلى وضع آخر. ويمكن حل ذلك بتمارين الإطالة، ولا تلزم الجراحة إلا في الحالات القصوى.

أهم سبب لتشوه شكل الجمجمة هو طريقة استلقاء الرضيع. في عام 1992 أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن ينام الرضّع على الظهر لتقليل خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، فبدأت حملة «النوم على الظهر». وبذلك حُدَّ من وفيات الرضّع المفاجئة، لكن ذلك أسهم نسبياً في ظهور رضّع بمشكلات في شكل الرأس. ووضع الرضيع باستمرار في وضع واحد هو أهم عامل في ظهور هذا التشوه.

رغم أن النوع الشائع من تسطح الرأس هو النوع الوضعي المذكور، فقد ينشأ نادراً أيضاً عن حالة أخطر تُسمّى تعظّم الدروز الباكر. يحدث تعظّم الدروز الباكر بسبب الإغلاق المبكر للمفاصل الشبيهة بالسحّاب بين عظام جمجمة الرضيع (تُسمّى الدروز القحفية). ويلزم فحص شامل لتأكيد هذا التشخيص أو استبعاده. يمكنكم الحصول على معلومات مفصّلة عن تعظّم الدروز الباكر من هنا .

يمكن تقليل خطر تسطح الرأس الوضعي ببعض الإجراءات البسيطة:

  • وفروا وقت لعب تحت الإشراف يساعد على تنمية وتقوية عضلات الرقبة والكتفين والذراعين، وخلال هذا الوقت ضعوا الرضيع على بطنه. لا تتركوا أبداً رضيعاً لم يستطع بعد الانقلاب أو تثبيت رأسه على بطنه وأنتم لستم بجانبه!
  • غيّروا اتجاه الرضيع في مكان نومه بانتظام حتى لا يضطر دائماً إلى الاستلقاء على الجزء نفسه من الرأس. لا حاجة للسهر بجانبه أثناء النوم. يمكنكم دعم وضعه بالوسائد. وتأكدوا من أنه لن ينقلب على بطنه.
  • تجنبوا قضاء الرضيع وقتاً طويلاً وهو مستيقظ في مقاعد السيارة والحاملات والكراسي القافزة. حاولوا تقليل مدة ملامسة الرأس للسطح قدر الإمكان
  • خلال اليوم مارسوا كثيراً «وقت الاحتضان» بحمل الرضيع منتصباً على الكتف.
  • عند حمل الرضيع أو إرضاعه أو نقله، تأكدوا من عدم الضغط الزائد على الجانب المسطح من الرأس. وخلال الإرضاع غيّروا وضع رأس الرضيع من جانب إلى آخر.
  • غيّروا مكان سرير الرضيع في الغرفة حتى يضطر إلى النظر في اتجاهات مختلفة لرؤية الباب أو النافذة.
  • إذا وُجد عنصر من الصعر (تيبس الرقبة)، فسيلزم علاج ذلك أيضاً حتى تكون إعادة التوضيع فعّالة.

الفحص والتشخيص

يُوضع التشخيص عادة من قبل طبيب أطفال. وفي زيارات الرضيع يُفحص شكل الرأس لتحديد ما إذا كان بيضاوياً متماثلاً. وإذا كانت لديكم مخاوف بشأن شكل رأس رضيعكم فناقشوا ذلك مع طبيب الأطفال. وإذا لم يكن الرأس بيضاوياً ومتماثلاً، فجرّبوا تنويم الرضيع بأوضاع مختلفة. وإذا كان الشكل غير معتاد لهذا التشخيص، فقد يُطلب تصوير مقطعي للدماغ. ويمكن أيضاً فحص مدى حركة رقبة الرضيع لمعرفة ما إذا كانت هناك محدودية تسهم في استلقائه في وضع أكثر من آخر.

إذا كان هذا التشخيص وارداً، فقد يلزم الإحالة إلى مختص لمزيد من مناقشة شكل الرأس وتمييزه عن الالتحام المبكر لصفائح النمو القحفية (الدروز). وهذا المختص عادة جراح أعصاب أطفال. وإذا كان لدى الرضيع تيبس رقبة (صعر)، فقد يُحال إلى أخصائي علاج طبيعي يساعد بتمارين الإطالة. وغالباً يُحل ضيق الرقبة بهذه التمارين، لكنه قد يعود في فترات النمو السريع.

خيارات العلاج

في معظم الحالات لا يؤثر وجود منطقة مسطحة أو مائلة على نمو دماغ الطفل أو تطوره الذهني. وعندما يستطيع الطفل الجلوس منتصباً بمفرده تزول العوامل الخارجية ويبدأ التشوه بالتحسن. وحتى إن لم يُحل تماماً، فالتسطح المتبقي عادة خفيف ويغطيه الشعر مع نمو الطفل. والفروق الأمامية غالباً طفيفة وتميل إلى الزوال بالكامل مع الوقت. لكن إذا سبب تسطح غير محلول تشوهات وجهية، فقد تظهر مشكلات في المضغ والأكل والرؤية. إضافة إلى ذلك، عندما يعي الأطفال مظهرهم قد لا يرضون عن أنفسهم ويصعب عليهم الانخراط اجتماعياً أو يتعرضون لتنمر الأقران.

إذا وُجد صعر (تيبس الرقبة) فالفحوصات والإجراءات الإضافية مهمة. وفي وجود الصعر لن تكون توصيات إعادة التوضيع المذكورة أعلاه فعّالة.

إذا لم تنجح إعادة التوضيع المذكورة أعلاه، فقد يُقترح علاج بالخوذة أو الشريط. اعتمد علاج الخوذة الأصلي الذي قُدّم عام 1979 على مبدأ إحاطة رأس الرضيع غير المتماثل بقالب متماثل (طبيعي)، مما يساعد الجمجمة على العودة إلى شكل طبيعي. وطُوّرت تقنية بديلة هي رأب القحف التقويمي الديناميكي كنهج أكثر استباقية لعلاج تسطح الرأس الوضعي. ويمكن عدّ هذه الطريقة نوعاً متقدماً من علاج الخوذة. وفيها يُصمَّم الجهاز ليطبّق ضغطاً لطيفاً على منطقة الرأس التي لا يُراد نموها، مع ترك مجال حيث يلزم النمو. ويُضبط الشريط أسبوعياً أو كل أسبوعين.

لأفضل النتائج يُوصى ببدء علاج الخوذة أو الشريط عند خمسة أشهر. ومدة العلاج تعتمد على الحالة الفردية، لكنها عادة تستمر من شهرين إلى ستة أشهر.

متى ينبغي تقييم تسطح رأس الرضيع؟

غالباً يرتبط تسطح رأس الرضيع بوضعية الاستلقاء ويمكن متابعته مبكراً بتوصيات إعادة التوضيع. لكن إذا كان هناك عدم تماثل واضح أو فرق في مظهر الوجه أو دوران الرأس دائماً نحو الجهة نفسها أو قلق الأسرة من أن «شكل الرأس يتدهور تدريجياً»، فيُناسب تقييم جراحة أعصاب الأطفال.

في مشكلات شكل الرأس التمييز المهم هو الفصل بين تسطح الرأس الوضعي وتعظّم الدروز الباكر. ويُجرى هذا التمييز بالفحص وبالتصوير عند الحاجة.

علاج الخوذة

سيضع طبيب الأطفال التشخيص في البداية وعادةً يقترح إعادة التوضيع المذكورة أعلاه. وإذا لم يحل ذلك المشكلة فقد يطلب منكم مراجعة اختصاصي جراحة أعصاب أطفال. سيراجع المختص إحالة طبيب الأطفال ويجري تقييماً مفصلاً ويتحدث مع الوالدين عن تاريخ الرضيع ويناقش برنامج العلاج.

إذا وُصفت خوذة، تُحال الأسرة إلى اختصاصي أجهزة تقويمية لطلب الخوذة واستخدامها. وقد يختار أخذ سلسلة قياسات بصور سريرية أو جهاز مسح لتقييم شكل جمجمة الرضيع. وتخدم هذه الصور والقياسات كنقطة مرجعية طوال العلاج. ويُنشئ نسخة افتراضية لرأس الرضيع ويضمن تشكيل الخوذة لتناسبه تماماً.

يجب ضبط الخوذة كل 1–2 أسبوع لأن رأس الرضيع ينمو بسرعة كبيرة. ويشمل ذلك ضبط بطانة الرغوة و/أو أجزاء الخوذة البلاستيكية الخارجية.

  • لا تشتروا خوذة قبل استشارة طبيب مختص. ويجب تجربة التوصيات أعلاه قبل بدء علاج الخوذة.
  • عندما يبدأ العلاج في العمر الأمثل 4–6 أشهر، يمكن إكماله عادة خلال 12 أسبوعاً. ولا يُوصى بعلاج الخوذة للرضّع دون 4 أشهر.
  • ينمو رأس الرضيع أكثر ما يكون في الأشهر الـ 12 الأولى، لذا ينخفض احتمال جدوى علاج الخوذة بعد 12 شهراً. وكلما بدأ مبكراً زادت الفائدة.
  • سيرتدي الرضيع الخوذة 23 ساعة يومياً باستثناء ساعة مخصصة للاستحمام والتنظيف.
  • قبل المتابعة، اطلعوا على التكلفة وما يغطيه التأمين.
  • يجب مراقبة جلد الرضيع للتأكد من عدم ظهور مناطق احمرار أو تهيج. وإذا كانت منطقة تلامس الخوذة بإحكام شديد، فقد يتضرر الجلد ويسبب ندبة أو مشكلات أخرى. يلزم الانتباه
المقال المصدر: Diagnosis and treatment of positional plagiocephaly
العمر توصيات لتسطح الرأس الوضعي
رضيع أصغر من 4 أشهر تغيير الوضعية
علاج طبيعي إذا وُجدت محدودية في حركة الرقبة
بين 4 و6 أشهر مواصلة إعادة التوضيع للميل الخفيف والمتوسط
يُوصى ببدء علاج الخوذة للتشوه الشديد.
رضيع أكبر من 6 أشهر إذا لم تُحل الميل الخفيف والمتوسط بإعادة التوضيع، يُوصى بعلاج الخوذة.
إذا اكتُشف التشوه حديثاً ولم تُجرَ إعادة توضيع مسبقاً، يُوصى ببدء علاج الخوذة.

يمكنكم التواصل لأسئلتكم حول تسطح الرأس الوضعي وعلاج الخوذة.

موعد عبر WhatsApp التواصل والفحص

Related pages

اتصل WhatsApp